أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي

15

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي

ذكر الفرزدق هذه المواضع في شعره فقال : ( الطويل ) فما جبرت إلاّ على عنت بها . . . قوائمها إذ عقّرمت يوم صوأر هذا وأقول : أما قول ابن جني . أن صور لم يعرف في المواضع ، فمحتمل أن يكون الاسم صور لهذا الموضع ولم ينقل ، كما إنه يكون بعض أسماء النّاس ، لم ينقل لكثرة المواضع وكثرة النّاس . وأما الوجه الذي ذكره الشيخ أبو العلاء فظاهر محتمل . وصور من غير حذف الهمزة شاذّ ، لتحرّك الواو وانفتاح ما قبلها ، ولم تقلب ألفا ، والشذوذ كثير في الأعلام ، نحو محبب وموظب . وصوأر : فوعل ، ولا يكون فعأل ولا فعلل ، لأن زيادة الواو فيه أولى من زيادة الهمزة ، وإذا ثبت ( ذلك ) فلا يكون فعلل ، لأن الواو مع ثلاثة أصول لا تكون إلاّ زائدة . وقال في قوله : ( المتقارب ) فيا لك ليلا على أعكش . . . أحمّ البلاد خفيّ الصّوى وردنا الرّهيمة في جوزه . . . وباقيه أكثر مما مضى قد اختلف في الضّمير في جوزه فقيل : هو راجع إلى أعكش المكان ، أي :