أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي

116

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي

ومعنى قوله : قد استشفيت من داء بداء . . . . . . . . . أي : من فراق أهلك بفراق عضد الدولة ، وهو أعظم منه ، وهذا مثل قوله : ( البسيط ) . . . . . . . . . كالمستغيث من الرّمضاء بالنار وضدّ قوله : ( البسيط ) . . . . . . . . . أنا الغريق فما خوفي من البلل وقوله : ( الوافر ) وكنت أعيب عذلا في سماح . . . فها أنا في السّماح له عذول قال : المعنى أني كنت أعيب عذلا في السّماح ، فلمّا دام هذا المطر عذلته في الدّوام ، لأنه قد منعنا من السّير . وهذا اللفظ على أن سيف الدولة أراد المسير ، فسأله الشاعر أن يثبّت .