أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
83
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي
وقوله : ( الخفيف ) يَنْثَني عنكَ آخرَ اليَوْمِ ( منهُ . . . نَاظِرٌ أنتَ طَرْفُهُ وَسُهَادُهْ قال : أي : إذا انصرف عنك آخر اليوم ) خلف عندك طرفه فبقي بعدك بلا طرف ولا نوم إلى أن يعود ، وهذا مثل ، وقد أحسن فيه . ( وأقول ) : هذا ليس بشيء ! وقد قال الواحدي : قال العروضي : هذا هجاء قبيح للممدوح إن أخذنا بقول أبي الفتح ؛ لأنه يراه وينصرف عنه أعمى عديم النوم . ومعناه أنه استفاد منه النظر والرقاد وهما اللذان تستطيبهما العين . وقوله : ( الخفيف ) نحنُ في أَرْضِ فَارسٍ في سُرورٍ . . . ذَا الصبَّاحُ الذي يُرَى ميلادُهْ