أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي

60

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي

قال : هذا مثل واستعارة ، وذلك أن المقيد يتقارب خطوه ، فيريد أن الدهر دب إليها فغيرها كما قال أبو تمام : ( الوافر ) فَيَا حُسْنَ الدَّيارِ وما تَمَشَّى . . . إليهَا الدَّهْرُ في صُورَ البُعَادِ وقال الواحدي في قوله : . . . . . . . . . وَمَشى عَلَيْهَا الدهرُ وهو مُقَيَّدُ وهو الصحيح ، أنه أراد المبالغة في الإبادة ؛ أي وطئها وطأ ثقيلا ، كما قال الحارث بن وعلة : ( الكامل ) وَوَطئتَنَا وَطأ على حَنَقٍ . . . وَطْأَ المُقَيَّدِ نَابِتَ الهَرْمِ وقوله : ( الكامل ) أبْرَحْت يا مَرَضَ الجُفُونِ بِمُمْرَضٍ . . . مَرِضَ الطَّبِيبُ له وَعيِدَ العُودُ قال : يعني بالممرض جفنها . و : . . . . . . . . . . . . وَرِضَ الطَّبيبُ له وعِيدَ العُوَّدُ