أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
304
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي
به ؟ يقال : نفس الشيء نفاسة ، إذا كان كذلك . على أنه وإن كان فيه تقصير ، فقد طوله حسن الترديد ، وهو قوله : . . . . . . . . . . أنفَسُ أموالِهِ وأسنَاهَا فحسن لذلك . وقوله : النَّاسُ كالعَابدِين آلِهَةً . . . وعَبدُهُ كالُوَحِّدِ اللاَّها قال : أي : عبده مقبل بالطاعة عليه ، مفوض بالرجاء إليه ، لا يلتفت إلى من سواه لإغنائه عنه . وعبد غيره ، يطلب من هذا تارة ، ويرجو هذا أخرى . وأقول : هذا ليس بشي ! . والمعنى أن الناس من غير عبيده في ضلال ، وعبده في هداية . وقوله : إذا كنتَ تَرضَى أن تعيش بِذِلَّةٍ . . . فلا تَستَعِدَّنَّ الحُسَامَ اليَمانِيَا