أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
241
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي
قال : يراه القطا ماء معينا فيهم بوروده ، ويشفقن من لجب وفوده . ( وأقول : ) وقال الواحدي : إنه لعموم نفعه تهم الطير بالوفود عليه لتنفع غلتها ، ليس أنه ماء يشرب ، أو تراه الطير ماء كما ذكر ( الشيخان ) . وقوله : ( الكامل ) يَدْري بما بكَ قبلَ تُظْهِرُهُ له . . . من ذِهْنِهِ ويجيبُ قَبْلَ تُسَائِلُ قد قيل في هذا البيت إن صدره فيه لين وضعف وعجزه رديء فاسد ، وذلك أن المجيب قبل السؤال منسوب إلى الخفة والعجلة . ويقال أيضا : إن الجواب لا يكون إلا بعد السؤال ، فقوله : . . . . . . . . . ويجيبُ قبلَ تُسَائِلُ خطأ ، وإنما ينبغي أن يقول : ويخبرك بأمرك قبل تسائله . وكأنه أقام يجيب مقام يخبر وهو ضعيف . وقد كرر هذا المعنى في مواضع من شعره ، هذا أضعفها ، منها