أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي

192

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي

وقوله : ( المنسرح ) كُنْ لًجَّةً أيُّها السَّمَاحُ فقد . . . آمنهُ سَيْفُهُ من الغَرَقِ قال : أي : سيفه له جنة من كل عدو ناطقا كان أو غير ناطق . وأقول : هذا يقال له فيه : دعوه فإنه يهجر ! والمعنى : وصفه له بكثرة العطاء والشجاعة ، فقال : كُنْ لُجَّةً أيها السَّماحُ . . . . . . . . . . . . أي : كن كثيرا ؛ فإنك لا تقدر على إغراقه . أي : لا يخشى عليه منك فقر وإجحاف لأن سيفه قد آمنه من ذلك ، وذلك بما يجدد له من أخذ مال أعدائه بإغارته عليهم وقتله لهم . وقوله : . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .