أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
184
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي
وقوله : ( البسيط ) تَسْتَغْرقُ الكَفُّ فَوْدَيْهِ ومَنْكِبةُ . . . وتَكْتَسِي منه ريحَ الجَوْرَبِ العَرِقِ قال : يصفه بالدمامة وخبث العرض . وأقول : أراد بالدمامة صغر الخلق لأنه لما قال : تَستْغرق الكَفُّ فَوْدَيْهِ ومَنْكِبَهُ . . . . . . . . . توهم أن ذلك معا في وقت واحد بفعل واحد ، وذلك لا يلزم ؛ لأن الواو لا توجب ذلك ، بل تستغرق الكف الفودين في وقت ، والمنكب في وقت آخر . ويريد باستغراق الكف لتلك المواضع بسطها لصفعه .