أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي

178

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي

وقيل في هذا : إن العقلاء احتالوا لراحة النفس في إنفاق العقل ( باللهو ) وقتا ما لأنه ثقيل عليها وهو كالحابس لها ، فعلى هذا لا يكره إنفاقه على الإطلاق ، ( وقد قال أبو تمام : ( البسيط ) كانَتْ لنا ملعَباً نلهُو بزُحْرُفِهِ . . . وقد يُنَفسُ من جِدَّ الفَتَى اللَّعِبُ ) وقوله : ( البسيط ) لَوْ أَنَّ فَيْضَ يَدَيْهِ مَاءُ غَادِيَةٍ . . . عَزَّ القَطَا في الفَيَافي مَوْضِعُ اليَبسِ قال : استشهاد على الفيافي - قال ذو الرمة : ( الطويل ) تَرَى بينَ مَجْرى نِسْعَتَيْهِ وَثِيلهِ . . . هَواءً كَفَيْفَاةٍ بَدَا أَهْلُهَا قَفْرِ