إبراهيم بن موسى اللخمي الشاطبي الغرناطي
297
الاعتصام ( تحقيق الشقير والحميد والصيني )
كُفْرٌ جَزَاؤُهُ التَّخْلِيدُ فِي الْعَذَابِ - عَافَانَا اللَّهُ - وَلَيْسَ كَذَلِكَ مَا لَمْ يَبْلُغْ مَبْلَغَهُ ( 1 ) ، حُكْمُ سَائِرِ الْكَبَائِرِ مَعَ الْكُفْرِ فِي الْمَعَاصِي . فَلَا بِدْعَةَ أَعْظَمُ وِزْرًا مِنْ بِدْعَةٍ تُخْرِجُ عَنِ الْإِسْلَامِ ، كَمَا أَنَّهُ لَا ذَنْبَ أَعْظَمُ مِنْ ( 2 ) ذَنْبٍ يُخْرِجُ عَنِ الْإِسْلَامِ ، فَبِدْعَةُ الْبَاطِنِيَّةِ ( 3 ) وَالزَّنَادِقَةِ ليست كَبِدْعَةِ الْمُعْتَزِلَةِ ( 4 ) وَالْمُرْجِئَةِ ( 5 ) وَأَشْبَاهِهِمْ . وَوُجُوهُ التَّفَاوُتِ كَثِيرَةٌ ، وَلِظُهُورِهَا عِنْدَ الْعُلَمَاءِ لَمْ نَبْسُطِ الْكَلَامَ عَلَيْهَا والله المستعان بفضله ( 6 ) .
--> ( 1 ) ساقطة من ( خ ) و ( ت ) و ( ط ) . ( 2 ) في ( خ ) : " منه من ذنب . . . " . ( 3 ) تقدم التعريف بهم ( ص 28 ) . ( 4 ) تقدم التعريف بهم ( ص 29 ) . ( 5 ) تقدم التعريف بهم ( ص 27 ) . ( 6 ) ساقطة من ( غ ) و ( ر ) .