العيني

347

البناية شرح الهداية

لأن هذا الوصف يصلح لابتداء الإيقاع . وكذا إذا قال أنت طالق أفحش الطلاق ؛ لأنه إنما يوصف بهذا الوصف باعتبار أثره ، وهو البينونة في الحال ، فصار كقوله : بائن .