الثعالبي

5

لباب الآداب

أبو منصور الثعالبي ( 1 ) ( 250 ه‍ - 429 ه‍ ) هو عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبيى النيسابوري ، أبو منصور ، العلامة ، شيخ الأدب . كان رأسا في النظم والنثر . نشأ في نيسابور ، وعمل في خياطة جلود الثعالب فنسب إليها ، وكانت ولادته سنة 350 ه‍ ووفاته سنة 429 ه‍ . اشتغل في الأدب والتاريخ فنبغ ، وألف وصنف الكتب الكثيرة أهمها وأشملها : " يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر " ، ومن مؤلفاته : سحر البلاغة ، ومن غاب عنه المطرب ، وغرر أخبار ملوك الفرس ، ولطائف المعارف ، وما جرى بين المتنبي وسيف الدولة ، وطبقات الملوك ، والإعجاز والإيجاز ، وخاص الخاص ، ونثر النظم وحل العقد ، ومكارم الأخلاق ، وثمار القلوب في المضاف والمنسوب ، وسر الأدب ، والكناية والتعريض أو النهاية في الكناية ، والمؤنس الوحيد ، والتجنيس ، وغرر البلاغة ، وبر الأكباد ، والأمثال أو الفرائد والقلائد ، ومروءات المروآت ، والغلمان ، وتحفة الوزراء ، وأحسن المحاسن ، وأحسن ما سمعت ، واللطائف والظرائف ، ويواقيت المواقيت ، والشكوى والعتاب ، والمقصور والممدود ، والمتشابه ، والمبهج ، والتمثيل والمحاضرة ، ولباب الآداب . قد قيل في الثعالبي الكثير شهادة له على فضله ورسوخ قدمه في التاريخ والأدب ، من ذلك قول ابن بسام في الذخيرة ( 2 ) : " كان في وقته راعي تلعات العلم وجامع أشتات

--> ( 1 ) انظر ترجمته في : طبقات النحويين واللغويين : 387 ، دمية القصر : 2 / 966 ، الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة : ق 4 ، مجلد 2 : 583 ، وفيات الأعيان : 3 / 178 ، البداية والنهاية : 12 / 44 ، معاهد التنصيص : 3 / 266 ، شذرات الذهب : 3 / 246 ، سير أعلام النبلاء : 17 / 437 ، هدية العارفين : 1 / 625 ، الأعلام : 4 / 163 . ( 2 ) وفيات الأعيان : 3 / 178 .