الثعالبي

142

لباب الآداب

وقوله : لَيسَ الجَمالُ بمئزرٍ . . . فاعلمْ وإِنْ رُديتَ بُرْدا إِنّ الجمالَ مآثر . . . وَمَناقِبٌ أَوْرَثْنَ مَجْدا وقوله : ظَللْتُ كأنّي للرماحِ دريئةٌ . . . أُقاتِلُ عن أبناءِ جَرْمٍ وَفَرَّتِ فَلو أنّ قومي أنطقتْني رماحُهم . . . نَطقْتُ ولكنَ الرماحَ أَجَرَّتِ عمرو بن الأهْتَم أمير شعره وغرة كلامه قوله : لَعَمْرُكِ ما ضاقت بلادٌ بأهْلها . . . ولكنَ أخلاقَ الرَّجالِ تَضِيقُ سُحَيْم عبد بني الحَسْحَاس أحسن شعره قصيدته التي أولها : عُمَيْرَةَ وَدع إِنْ تَجَهَزتَ غاديا . . . كفى الشيبُ والإسلامُ للمرء ناهِيا وقوله : أشعار عبد بني الحسحاس قُمنَ لَهُ . . . يوم الفِخارِ مَقام الأصلِ والوَرِقِ إِن كنتُ عبداً فنفسي حرَّةٌ كرماً . . . أو أسودَ الخَلْق إني أسود الخَلْقِ