محمد دياب الإتليدي
69
إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس ( نوادر الخلفاء )
رأيتك يا خير البرية كلها . . . نشرت كتاباً جاء بالحق معلما شرعت لنا دين الهدى بعد جورنا . . . عن الحق لما أصبح الحق مظلما ونورت بالبرهان أمراً مدنساً . . . وأطفأت بالإسلام ناراً تضرما فمن مبلغ عني النبي محمداً . . . وكل امرئ يجزى بما كان قدما أقمت سبيل الحق بعد اعوجاجه . . . وقد كان قدماً ركنه قد تهدما فقال : ويلك يا عدي ، من بالباب منهم ؟ قال : عمر بن أبي ربيعة . قال : أوليس هو الذي يقول : ثم نبهتها فمدت كعاباً . . . طفلةً ما تبين رجع الكلام ساعة ، ثم إنها لي قالت : . . . ويلتي قد عجلت يا ابن الكرام فلو كان عدو الله إذ فجر كتم على نفسه لكان أستر له : لا يدخل علي والله أبداً ، فمن بالباب سواه ؟ قال : الفرزدق . قال : أوليس هو الذي يقول : هما دلتا في من ثمانين قامةً . . . كما انقض باز أقتم الريش كاسره فما استوت رجلاي في الأرض قالتا : . . . أحي فيرجى أم قتيل نحاذره ؟ لا يدخل علي والله أبداً ، فمن سواه منهم . قال : الأخطل . قال : يا عدي ، أوليس هو الذي قال : ولست بصائم رمضان يوماً . . . ولست بآكل لحم الأضاحي ولست بزاجر عنساً بكوراً . . . إلى بطحاء مكة للنجاح ولست بقائم كالعير أدعو . . . قبيل الصبح حي على الفلاح ولكني سأشربها شمولاً . . . وأسجد عند منبلج الصباح والله لا يدخل علي أبداً وهو كافر ، فمن بالباب سوى من ذكرت ؟ قال : الأحوص . قال : أوليس هو الذي يقول :