نشوان بن سعيد الحميري

49

ملوك حمير وأقيال اليمن وشرحها المسمى خلاصة السيرة الجامعة لعجائب الملوك التبابعة

وإنْ إخافة المولى ومن لا . . . تفارقه من الخطر الخطير قالوا : وفي أيام ذييقدم وف سنو يوسف عليه السلام ، فقحط البلاد واتصل عليها الجدب ، وغارت العيون . وفي هذه الحطمة اعتفد الناس باليمن ، ويقول أهل اليمن : إنْ النواصح اتخذ . . . ذلك العصر أو بعده ، وذلك أنْ أهل اليمن لمّا قدمموا على يوسف عليه السلام . . . . . . . من مصر ، رثى لهم من بعد السفر ، فقال : أين أنتم من النواصح ووصفها لهم . . . . . . . آبار النواصح ، فكل بئر بقية باليمن من ذلك العهد عتد ، لا تنضب ولا تنضب وتحول ، وتسم العادية واليوسفية . القصيدة : أم أين ذو أنس وعمرو وابنه المل . . . طاط لط بمسحت جلاح الملطاط : ساحل البحر ، وز قيل الملطاط في بعض اللغات : رأس هامة البعير ، وبه سمى الملطاط أي العالي ، والجلاح : الذي يأخذ أعلى الشجر ، والمسحت الذي يسأصل الشجر بقلع أصوله ، قال الفرزدق : وعض زمان يا بن مروان لم يدع . . . من المال إلاّ مسحتا أو مجلف ولمّا توفي ذو يقدم ، وقام بعده ابنه ذو أنس ، واستن على سنن آبائه ، وجرى إلى غايتهم ، أقبل على ابنه عمرو دون أخويه - غنم والرتع - فقال له وهو يوصيه :