نشوان بن سعيد الحميري

38

ملوك حمير وأقيال اليمن وشرحها المسمى خلاصة السيرة الجامعة لعجائب الملوك التبابعة

بالأصل تمرع لا بالفراع مونقة . . . وكيف لولا أصله الغصن ذر التغافل عن نيل تجود به . . . إنَّ التغافل عياض والهدى فطن ومن هذا قالت العرب : السخاء فطنة ، واللؤم تغفل . ولمّا عريب رثاه الأزد فقال : أمسى عريب عن الملك اللقاح وعن . . . رعية الملك تحت . . . . . مرموسا وكان فيما مضى الملك اللقاح به . . . مستوسق العز في الآفاق مأنوسا لولا أبو وائل خير الورى قطن . . . لأصبح الملك ميادا ومنكوسا به استقامت لنا الدنيا وأسعد من . . . بالأمس بعد عريب كان منحوسا وولى الملك قطن بن عريب ، بعد أبيه عريب بن زهير ، وسار في الناس سيرة أسلافه ، وآزره الأزد صدرا من ولايته ، ثم نصب معه أبنه مازن بن الأزد فندب أخاه نصير بن الأزد وجرده إلى الشحر وعمان في الرجال والعدد ، وأمره أنْ يتوطن تلك البلاد ، وكتب له : من مازن مهرق فيه الألوك إلى . . . من حل في الشحر من عجم ومن عرب أنْ أسمعوا وادفعوا الخرج الوفاء إلى . . . نصر ودينوا ولا تعصوه في سبب يوما وإلاّ فلوموا فيه أنفسكم . . . إذا منيتم لنا بالجحفل اللجب فسار نصر باب الأزد حمير وصل الشحر ، فسمع له من بمشارق . . . . . . إلى عمان ، ودفعوا