نشوان بن سعيد الحميري
160
ملوك حمير وأقيال اليمن وشرحها المسمى خلاصة السيرة الجامعة لعجائب الملوك التبابعة
لا تحزن على ثنيتك ذا مرائد ، فإنك إلى دنياك غير عائد ووجد مع دنيان قبره لوح من ذهب مكتوب فيه إني مرائد ذو دنيان ، أنا وأنثة ستمائة حيوان ، بهجرنا ما . . . . . جنح أبان أي مثل آبائنا . والصريف نحذيان والطيم نلبسان ، يقول : أنا وامراتي وهي الأثنة بلغتكم ، حيبنا ؛ والصريف نحذيان ، أي الفضة يحذيانها ، يلبس الطميم : الحرير . قال : ووجد في قبر من مقابر الملوك بيريم لوح من ذهب مكتوب فيه بالمسند : إني ديباجة بنت نوف ذي شقر بن ذي مراثد فيملك لادي يسمى لي مندد طحن يمندد بحري قدو سنه لي فاعتقدك بقبري ، فمن ما سمع بي فليحزن لي . وأيما أنثة لبست حليتي ليكون موتها جنح موتي . تقول : أمرت عبدي يشتري لي في حطمة وقعت مدينة طحين بمد لؤلؤ فلم يجده فاعتفدت أي عليها بابها حمير ماتت ، ثم دعت على كل امرأة تلبس حليها بعدها إنَّ يكون موتها مثل موتها قال ووجد مسند بحقل قتاب إني شمعة بنت ذي مرائد ، كنك إذا وحمك ، أوّل القشم من أرض الهند ، بطله زاهد أوّل آتى به تريد الفواكه زاهد تريد طويا وثماوالخريف تسمى القشم عند حمير ، ومن يروى هذا منهم يرى أنَّ الجن كانت تخدمهم . هذا