محمد بن أحمد بن فورجة ( ابن فورجة )
78
الفتح على أبي الفتح
مراجع لعقله صبور على عزائه ، مغتفر للعظائم . وهذا معنى مطروق كثيراً لا يفتقر فيه إلى أحد . وفي البيت الذي يليه تبيان لما أراد وإنما هو معنى قول أبي تمام : أتصبر للجلى عزاء وحسبه . . . فتؤجر أو تسلو سُلُوَّ البهائم وقال محمود الوراق : إذا أنت لم تصبر عزاء وحسبة . . . صبرت على الأيام صبر البهائم وإلى هذا أشار بقوله : سهرت بعد رحيلي وحشة لكُمُ . . . ثم استمرّ مريري وارعوى الوسن وقوله : ذكرت به وصلاً كأن لم أفز بهِ . . . وعيشاً كأني كنتُ أقطعُهُ وَثبا أراد بالمصراعين جميعاً قصر زمان الوصل . فأما المصراع الأول