محمد بن أحمد بن فورجة ( ابن فورجة )
342
الفتح على أبي الفتح
الذي ملكته . وقد قال : والرماح بأعقابها . وما سمعنا أحداً سمى سافلة الرمح عقبه . فرحم الله أبا الفتح من كم لون أخطأ في هذا البيت . وهبه زل في المعنى فكيف رضى لنفسه بالعي - غفر الله له ولنا - . على أن هذه القصيدة لم يقرأها على أبي الطيب فما أظنه لقيه بعد خروجه إلى فارس . والذنب للناس . وقوله : وكأن ابنا عدو كإثراء . . . له ياءي حروف أنيسيان كأنه يعرض بعدو ه ابنان . والسبب في ذلك أن لعضد الدولة ولدين عند إنشاده هذه القصيدة . فهو يدعو على عدو يكون له وله ابنان . كما للممدوح ابنان . ويدعو لولديه بقوله : فعاشا عيشة القمرين يحيا . . . بنورهما ولا يتحاسدان وانيسان تصغير إنسان . وروى تصغيره انيسيلن بياءين في ألفاظ يسيرة شذت . منها اصيلال في تصغير أصيل بلام أخرى زائدة مع الألف . وعشيشيه وعشيشيات وكنيكنه في تصغير كنكه وهي البيضة المأكولة . فهاتان إليان وإن كانتا زيادة في عدد الحروف فهما نقصان من حيث المعنى ، لأنهما للتصغير . فيقول : جعل الله ولديه وإن كانا مكثرين لعدده نقصانا من جاهه ومحله كهذين اليائين . وما أحسن ما صاغ لولا بهده عن الإفهام .