محمد بن أحمد بن فورجة ( ابن فورجة )

328

الفتح على أبي الفتح

تقول للجالس على التراب : قبيح ، وغير جميل ، أو ما أشبه ذلك . فهذا ظاهر . وما سمعه أبو الفتح فسماع مستعجل لم ينفهم . وقوله : كتمتُ حُّبَكِ حتى منكِ تكرِمَة . . . ثم استوى فيك إسراري وإعلاني كأنه زاد حتى فاض من جسدي . . . فصار سقمي به من جسم كتماني قد خلط الشيخ أبو الفتح في شرح هذا الشعر ، وقد مضى في كتاب ( التجني ) ما فيه مقنع ويعني أني تكرمت بكتمان حبك . كتمته منك أيضا . ثم استوى سري وعلني في الكتمان لا في العلن . يدل على ذلك معنى البيت الثاني ، وليس المصراع الثاني بناقص للأول .