محمد بن أحمد بن فورجة ( ابن فورجة )
279
الفتح على أبي الفتح
الاسترذال ، فقالوا : وقوف شجيج صاع في الترب خاتمه . والشجيج من صفات الوتد يريد وقوف وتد متروك في الدار . وصاع بمعنى تفرق صار في التراب وعلق فأورق . فقد عمد الخيام ، وأوداة أهل الدار . وبيت السيخ أبي العلاء في هذا المعنى في السماء جودة : غصن السباب عصى السحاب فلم يعد . . . ذا خضرة إذ كل عود أخضر قد أورقت عُمُدُ الخيامِ وأعشب . . . شُعْبُ الرحالِ ولون رأسي أغير ولقد سلوتُ عن الشباب كما سلا . . . غيري ولكن للحزين تذكر وجاثمه : بمعنى ثابته . وقال وقد فعل مثل ذلك في بيته : وأكبر آيات التهتمّي إنه . . . أبوك وأجدى ما لكم من مناقب من التصحيف فخرج أن يكون كفراً فقال : وأكبر آيات التهامي آية . . . أبوك وأجدى ما لكم من مناقب يعني به علي بن أبي طالب عليه السلام . ولا ينكر إنه آية من آيات رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومعجزة من معجزاته وكبراها .