محمد بن أحمد بن فورجة ( ابن فورجة )
275
الفتح على أبي الفتح
فيها . فيجوز أن تكون صاع هذا الوتد التراب . أي آماله وتشعب فيه شعبه . وفي شعر العرب أبيات كثيرة مصاريعها الأواخر ركيكة ، والمصاريع الأول جزلة . كقول القائل : ألا أيها النوام ويحكم هبوا . . . أسائلكم هل يقتل الرجل الحب فالمصراع الأول جزل في النهاية . والمصراع الثاني من كلام المتغزلين . وإن يكن ركيكاً ومثله لأبي تمام : قدك اتئد أربيت في الغلواء . . . كم تعذلون وأنتم سجرائي فإن كان بيت أبي الطيب من هذا الحيز فغير بدع . وقوله : قفي تغرمي من اللحظ مهجتي . . . بثانية والمتلف الشيء غارمه تغرم جزم للأمر ، وهو ( قفي ) . ومهجتي نصبت لأنها مفعول تغرم .