محمد بن أحمد بن فورجة ( ابن فورجة )

233

الفتح على أبي الفتح

قال زهير : لعمرك ما جرت عليهم رماحهم . . . دم ابن نهيك أو قتيل المثلم يقول : إذا كرم الأصل كان كأنه أصل الإلف . يريد إذا كرم الأصل كان للإلف نسيباً للأصيل ، ومشاركاً له في أصله ، إذ كان موجوداً معه . وقد أتى بمثله في البيت الذي يليه فقال : ووفاء نبتَّ فيه ولكن . . . لم يزل للوفاء أهلك أهلا يقول : الإلف ، والوفاء من أصلك ، وفي أهل بيتك . يقول أنت نبت في الوفاء فكان حظك منه في الأكثر . ولكن أهلك كلهم أهل وفاء . فهذا معنى قوله ولكن الشيخ أبا الفتح قال : قوله : نجره أي تصحبه ، ويتحمل ثقله . وهذا وإن كان محتملا فالذي ذكرناه أولى ، لأنه حقيقة وهذا مجاز . وقوله : قاسمتك المنون شخصين جوراً . . . جعل القسم نفسه فيه عدلا كانت أخته الصغيرة مضت لسبيلها فرثاها بهذه القصيدة . وبقيت