محمد بن أحمد بن فورجة ( ابن فورجة )
214
الفتح على أبي الفتح
وهذا كما قال . ويحتمل معنى أجود مما ذهب إليه . وهو إن يريد غناؤك قبل غنائه لولا قطعك لما قطع . كما قال البحتري : ومال السيف الأبز غاد لزينةٍ . . . إذا لم يكن أمضى من السيف حامله وكما قال أبو الطيب : ولكن إذا لم يحمل القلب كفَّه . . . على حالةٍ لم يحمل الكفَّ ساعده وكقوله : إذا ضربت في الحرب بالسيف كفُهُ . . . تبينتَ أن السيف بالكف يضرب وكقوله : إذا الهند سوَّت بين سيفي كريهة . . . فسيفك في كفٍ تزيل التساويا وقوله : أشكو النوى ولهم من عبرتي عجب . . . كذاك كانت وما الشكوى سوى الكلل