محمد بن أحمد بن فورجة ( ابن فورجة )
211
الفتح على أبي الفتح
تكون على بمعنى مع . يريد : مع أهواله . ويجوز أن تكون على تتضمن معنى الركوب أي يركب إليها أهوال الزمان . كما يقال : امتطيت الليل . واتخذت الليل حملا . وأركب الآلة بعد الآلة . وقوله : فلم لا تلوم الذي لامها . . . وما فص خاتمه يذبل وهو يتبع قوله : أنفع في الخيمة العذل . . . وتشمل من دهرها يشمل وتعلو الذي زحل تحته . . . محال لعمرك ما تسأل يقول : عذل الخيمة في سقوطها عليك محال ، لأنها كلفت ما لا تطيق كلفت أن تشمل من يشمل دهرها وتعلو من زحل مع علوه تحته ومكانه فوق مكانه . وهو عذل فيه ظلم . ثم قال : فقل للذي عذلها على السقوط وطلب المحال منها لم لا يكون فص خاتمك يذبل . فإن يذبل جبل ولا يمكن أن يتخذ فص خاتم . يقول : فاشتمالها على من يشمل دهرها مثل كون يذبل فصا لخاتم . و ( ما ) هاهنا بمعنى ليس كقول أبي النجم : كالادم المطلي في طلائه . . . صعداً وما حقواه في هنائه