محمد بن أحمد بن فورجة ( ابن فورجة )
151
الفتح على أبي الفتح
قال أبو الفتح : يريد جدية من قبل أبيه وأمه . ورفع قراناً بفعل مضمر كأنه قال : انجب به قران هذه حالة وصفته . وشبه اجتماعهما بقران الكواكب تشريفاً لهما . جود أبو الفتح في هذا الشرح . وتعقبه بما لا حاجة به إليه . وقوله شبه اجتماعهما بقران الكواكب . ولا نعلم في أي موضع من بيته شبه ذلك . كأن القران حرام أن يكون إلا للكواكب ، ألا يكفي قران الصلت وعامر في المصاهرة بينهما . غفر الله لأبي الفتح وما أبعد مراميه ، وأقل تأتيه . وقوله : إليك طعناً في مدى كل صفصف . . . بكل وآهٍ كل ما لقيت نحر الوآة : الناقة الشديدة . وإنما ذكر النحر لأنه ذكر الطعن . والعرب تذكر مع الطعن النحر . والكلى يقول الراجز : تبكي عواليهم إذا لم تختضب . . . من ثغر اللبات يوماً والحجب وقول الأفوه : علموا الطعن معداً في الكلى . . . وادارع اللام والطرف نحار