هبة الله بن علي الحسني العلوي ( ابن الشجري )
71
ما لم ينشر من الأمالي الشجرية
حال مقدرة لقوله ( على سررٍ متقابلين ) لأنهم لا يدخلونها وهم متقابلون على سرر وإنما يكون ذلك بعد الدخول فالتقدير مقدرين التقابل على سرر . وإن جعلت الحال من المضمر في " آمنين " فحسن . وإن جعلتها من الضمير الذي هو الهاء والميم في " صدورهم " فالحال من المضاف إليه ضعيفة وقد بسطت القول في هذا النحو فيما تقدم ولكن يجوز ويحسن أن يكون قوله " إخوانا " حالاً من هذا الضمير شيئان أحدهما قربه منه والآخر أن المضاف الذي هو الصدور بعض المضاف إليه فكأنه قيل ونزعنا ما فيهم من غل ، فليس هذا المضاف كالمضاف في قول تأبط شراً سلبت سلاحي بائساً وشتمتني فاعرف الفرق بين الحالين . وقال في قوله عز وجل في سورة مريم : ( ثمَّ لننزعنَّ من كلِّ شيةٍ أيُّهمْ أشدُّ ) ذهب يونس إلى أن ( أيُّهم ) رفع بالابتداء لا على