هبة الله بن علي الحسني العلوي ( ابن الشجري )
35
ما لم ينشر من الأمالي الشجرية
ورزحى ورزاحى . والطلاح جمع الطلح وهو شجر عظام كثير الشوك . وأما الطلح في قوله تعالى : ( وطلحٍ مَّنضودٍ ) فزعم المفسرون أنه الموز . فصل الأفعال التي تقع بعدها أن ثلاثة أضرب : ضرب قد ثبت في النفوس واستقر وهو علمت وأيقنت ورأيت في معنى علمت ، وضرب بعكس هذا نحو طمعت وخفت واشتهيت ، وضرب متوسط بينهما وهو حسبت وخلت وظننت . فالضرب الأول لا يقع بعده إلا الثقيلة والمخففة منها لأن التوكيد إنما يقتضيه ما ثبت في النفوس واستقر . والضرب الثاني لا يقع بعدها إلا المصدرية ، تقول : طمعت أن تزورني وخفت أن تهجرني واشتهيت أن تواصلني . وفي التنزيل : ( والَّذي أطمعُ أن يغفرَ لي خطيئتي ) وفيه : ( أخافُ أن يأكلهُ الذئبُ وأنتمْ عنهُ غافلونَ ) والضرب الثالث تقع بعده المخففة والمصدرية كما جاء في التنزيل : ( وحسبوا ألَّا تكونَ فتنةٌ ) قرئ برفع تكون ونصبها . وق جاءت المخففة من الثقيلة بعد الخوف في قول أبي محجن الثقفي :