هبة الله بن علي الحسني العلوي ( ابن الشجري )
18
ما لم ينشر من الأمالي الشجرية
فتخطف الطير أمامه . وقال أبو العلاء المعري : يقول إذا طار ذو الجناح أمامه فليس بناج لأن الرماة كثرة في الجيش وإن ثار الوحش أدركوه فأخذوه . وقول أبي العلاء إن ذا الجناح تصيبه الرماة أوجه لأن الشاعر أراد تفخيم الجيش وتعظيمه فلا يفوته طائر ولا وحش ثم قال : تمر عليه الشمس وهي ضعيفة . . . تطالعه من بين ريش القشاعم أراد أن الجيش ارتفع غباره فالشمس تصل إليه ضعيفة داخلة بين ريش الطير التي تتبعه لتصيب من لحوم القتلى ، ثم قال : إذا ضوءها لا من الطير فرجة . . . تدور فوق البيض مثل الدراهم وذكر أبو نصر بن نباتة الطير قواد زيادة أبدع فيها فقال : ويوماك يوم للعفاة مذلل . . . ويوم إلى الأعداء منك عصبصب إذا حومت فوق الرماح نسوره . . . أطار إليها الضرب ما تترقب