عبد الملك الثعالبي النيسابوري

80

أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه

ومنها الركاكة والسفسفة بألفاظ العامة والسوقة ومعانيهم كقوله ( من الطويل ) : رماني خساس الناس من صائب أسنه . . . وآخر قطن من يديه الجنادل وقوله ( من الوافر ) : وإن ما ريتني فاركب حصانا . . . ومثله تخر له صريعا وقوله ( من الكامل ) : إن كان لا يدعي الفتى إلا كذا . . . رجلا فسم الناس طرا إصبعا وقوله ( من الوافر ) : قسا فالأسد تفزع من يديه . . . ورق فنحن نفزع أن يذوبا وقوله ( من الوافر ) : تألم درزه والدرز لين . . . كما يتألم العضب الصنيعا وعلى ذكر الدرز فقد حكى الصاحب في كتاب الروزنامجة من حديث لحظة الطولونية المغنية ما يشبه معنى هذا البيت ، وهو أنه قال : سمعتها تقول : يا جارية ، على بالقميص المعمول في النسج ، فقد آذاني نقل الدروز وقوله ( من الخفيف ) : لسرى لباسه خشن القطن . . . ومروى مرو لبس القرود وقوله ( من المجتث ) : ما أنصف القوم ضبه . . . وأمه الطرطبه رموا برأس أبيه . . . وباكوا الأم غلبه وقوله ( من البسيط ) : بياض وجه يريك الشمس طالعة . . . ودر لفظ يريك الدر مخشلبا وقوله ( من الكامل ) :