جلال الدين السيوطي

46

حسن السمت في الصمت

( 3 ) - علم الدين البلقيني : شيخ الإسلام لازمه السيوطي حتى مات , وعندما ألف جلال الدين كتابه الأول " شرح الاستعاذة والبسملة " أوقفه على شيخه علم الدين , وكان ذلك في مستهل سنة ست وستين وثمانمائة , فكتب عليه تقريظًا , ثم لازم ولده بعد وفاته . ( 4 ) - شرف الدين المناوي : لازمه بعد وفات ابن علم الدين البلقيني سنة ثمان وسبعين وثمانمائة , فقرأ عليه قطعة من المنهاج , وسمع دروسًا من شرح البهجة ومن حاشية عليها , ومن تفسير البيضاوي . ( 5 ) جلال الدين المحلي : هو أشهر من ارتبط اسمه بالسيوطي وعملا مع بعضهما تفسير الجلالين للقرآن الكريم , وقد ترجم له السيوطي . ( 6 ) - عبد القادر بن أبي القاسم الأنصاري : قاضي قضاة مكة وأحد الشيوخ المرموقين , له تأليف في الفقه المالكي وعلوم العربية والعروض , توفي في مستهل شعبان سنة ثمانين وثمانمائة . وللسيوطي شيوخ آخرين نذكر منهم على سبيل المثال : شهاب الدين الشارمساحي الذي أعطى للسيوطي إجازة بتدريس اللغة , وقاضي القضاة العز أحمد بن إبراهيم الكناني , وشمس الدين البابي . هذا وللسيوطي شيوخ من النساء وليس من الرجال فقط ومنهن : - أمة العزيز بنت محمد الإبناس . - فاطمة بنت جار الله بن صالح الطبري .