جلال الدين السيوطي

111

حسن السمت في الصمت

* ( وقال إبراهيم بن هرمة - رحمه الله - ) ( 1 ) : أرى الناس في أمر " سحيل فلا تزل " ( 2 ) . . . على حذر حتى ترى الأمر مبرما فإنك لا تستطيع رد الذي مضى . . . " إذا " ( 3 ) القول ( عن ) ( 4 ) زلاته فارق ( الفما ) ( 5 ) " وَكَاِئنٌ " ( 6 ) ترى من وافر " العرض " ( 7 ) صامتًا . . . وآخر أردى نفسه " إن " ( 8 ) تكلما " ( 9 )

--> ( 1 ) في " ط " : وقال آخر . ( 2 ) في م 1 وم 2 " سهيل قد نزل " والصواب ما أثبته . ( 3 ) في المطبوعة : ذا , وفي م 1 " إذ " , وفي م 2 " إذا " , والصواب ما ورد في م 2 وما أثبته . ( 4 ) سقطت من " ط " . ( 5 ) في " م 1 " العما , وما أثبتناه عن " م 2 " والمطبوعة , وهو الصواب . ( 6 ) في م 1 وم 2 " و " ل " : فكأني " , والصواب ما أثبته . ( 7 ) في م 1 وم 2 " و " ل " : العقل " , والصواب ما أثبته ( 8 ) في م 1 وم 2 " لن " والصواب ما أثبته . ( 9 ) وردت الأبيات في " تاريخ بغداد " ( 6 / 130 ) , فعن محمد بن فضالة النحوي قال لقي رجل من قريش ممن كان خرج مع إبراهيم بن عبد الله بن حسن إبراهيم بن علي بن هرمة الشاعر , فقال له ما الخبر ؟ ما فعل الناس يا أبا إسحاق ؟ , فقال ابن هرمة : ( الأبيات ) . ووردت في " تاريخ دمشق " في ترجمة إبراهيم بن هرمة . و " لباب الآداب " فصل في " الصمت وحفظ اللسان " . ووردت في " لباب الآداب " : أسامة بن منقذ ( 275 ) , تحقيق أحمد محمد شاكر , ط : مكتبة السنة , 1407 ه‍ / 1987 م . كما وردت في ديوانه ( ص 193 ) . وفي الديوان وتاريخ بغداد بيت رابع وهو : وَأَمسِك بأطرافِ الكَلامِ فَإِنَّهُ . . . نَجاتُكَ مِمّا خِفتَ أَمراً مُجَمجَما = = إبراهيم بن هرمة : - أبوه هرمة بفتح الهاء وسكون الراء - , هو من الخٌلٌج , والخٌلٌج من قيس عيلان ؛ ويقال إنهم من قريش , فسمٌّوا الخلج لأنهم اختلجوا منهم , وكان إبراهيم من ساقة الشعراء أي متأخريهم . وقال صاحب " خزانة الأدب : " وابن هرمة آخر الشعراء الذين يحتج بشعرهم " . وهذه الأبيات قالها حين انصرف عن المدينة حين خرج محمد بن عبد الله بن حسن يوصي بها أحد أصحابه من بني مخزوم انظر أمالي الزجاجي ص 5 . انظر عنه " الأغاني " ( 4 / 101 - 113 ) , و " الخزانة " ( 1 / 203 - 204 ) .