يحيى بن سعيد الحلي
مقدمة المشرف 14
الجامع للشرايع
ج 6 ص 496 ح 7 ج 8 ص 303 ح 466 . ولاحظ الفقيه الأجزاء والصفحات والأحاديث التالية . ج 2 ص 296 ح 2505 ج 3 ص 429 ح 4487 ج 4 ص 101 ح 5182 . ولاحظ التهذيب الأجزاء والصفحات والأحاديث التالية : ج 1 ص 374 ح 4 ج 2 ص 81 ح 69 ج 3 ص 23 ح 81 ج 3 ص 170 ح 1 ج 4 ص 331 ح 107 ج 5 ص 163 ح 71 ج 5 ص 232 ح 5125 ج 5 ص 386 ح 261 ج 5 ص 430 ح 140 ج 5 ص 447 ح 240 ج 5 ص 287 ح 832 ج 6 ص 275 ح 153 ج 6 ص 287 ح 20 ج 7 ص 61 ح 7 ج 9 ص 20 ح 81 ج 9 ص 433 ح 39 . وأما ما رواه المحدثون عنه ( أي عن حماد ) في مختلف الكتب من الاستبصار وأمالي الصدوق وكامل الزيارات ، والخصال ، وإكمال الدين وثواب الأعمال وتفسير القمي ، ومعاني الأخبار ، وبصائر الدرجات ، وقصص الأنبياء للراوندي ( المخطوط ) ، والإمامة والتبصرة ، وأربعين الشهيد ، فحدث عنه ولا حرج ( 1 ) . أن بعض هذه الأحاديث وإن وردت في تلك الكتب بصورة مكررة إلا أن مجموع أحاديثها عن الصادق عليه السلام بلا واسطة يتجاوز ويفوق ما نقله في " قرب الإسناد " من العشرين حديثا ، وعند ذلك فمن أين وكيف وقف الكاتب بأن ما اقتصر عليه من العشرين حديثا هي نفس ما وردت في " قرب الإسناد " ، وليس شئ مما ورد في هذه الجوامع والكتب من جملة تلك العشرين فهل هذا إلا رجم بالغيب ، ورمى الكلام على عواهنه ، أعاذنا الله منه . ثم إن ما نقله النجاشي من أن حمادا قال " سمعت من أبي عبد الله سبعين حديثا
--> ( 1 ) لاحظ الموسوعة الكبيرة الحديثية : " معجم الأسانيد لأحاديث الشيعة " للعلامة الحجة السيد محمد باقر الأبطحي الأصفهاني دام ظله الوارف ، وقد تفضل علينا بما ذكرناه حول روايات حماد في الكتب الحديثية .