محمد بن علي الشوكاني
488
الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني
عشر ما لفظه : " كلام الرب مختبر ، وهو ناصر جميع المتوكلين عليه ؛ لأن من الإله غير الرب ، أو من الإله سوى إلهنا " ؟ انتهى . وفي المزمور الموفي ثمانين . ما لفظه [ 3 ] : " ولا يكن فيك إله جديد ، ولا تسجد لإله غريب ، لأنني أنا هو الرب إلهك " انتهى . وفي المزمور الخامس والثمانين ما لفظه : " الذي هو وحده إله ، وله وحده أيضًا يجب أن يسجد الجميع ويخدموا " انتهى . وفيه أيضًا ما لفظه : " أنت وحدك الإله العظيم " انتهى . وفي المزمور الرابع والتسعين ( 1 ) ما لفظه : " بالمزمور يهلل له ، لأن الرب إله عظيم ، وملك كبير على جميع الآلهة " انتهى . وفي المزمور الخامس والتسعين ( 2 ) ما لفظه : " فإن الرب عظيم ومسبح جدا ، مرهوب هو على كل الآلهة ، لأن كل آلهة الأمم شياطين ، فأما الرب فصنع السماوات " انتهى . وفي المزمور السادس والتسعين ما لفظه : " يخزى جميع الذين يسجدون للمنحوتات المفتخرون بأصنامهم . اسجدوا له يا جميع ملائكته " انتهى . وفي المزمور الخامس ( 3 ) بعد المائة : " وعبدوا منحوتاتهم ( 4 ) فصار ذلك عثرة لهم " انتهى .
--> ( 1 ) بل هي في المزمور الخامس والتسعون مع اختلاف بسيط . ( 2 ) بل هي في المزمور السادس والتسعين مع تغير بسيط . ( 3 ) بل هي في المزمور السادس بعد المائة : ( فصارت لهم شركاء ) . ( 4 ) وفي المزمور أصنامهم بدل ( منحوتاتهم ) .