محمد بن علي الشوكاني
246
الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني
بالنصوص ، واتفق عليه الخصوص ، من أن الله - سبحانه - في ( 1 ) سمائه ، مستو على عرشه ، بائن ( 2 ) من خلقه ، وعلمه في كل مكان ؟ والدليل : آيات الاستواء ( 3 ) والصعود ( 4 ) والرفع ( 5 ) .
--> ( 1 ) ( في ) : بمعنى ( على ) . كما قال تعالى حكاية عن فرعون : ( ولأصلبنكم في جذوع النخل ) [ طه : 71 ] أي : على جذوع النخل . ( 2 ) أي : منفصل من خلقه . انظر : " الاعتقاد على مذهب السلف أهل السنة والجماعة " ص 55 - 57 . ( 3 ) ( منها ) : 1 ) قوله تعالى : ( إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ . . . ) [ الأعراف : 54 ] . 2 ) ( إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ ) [ يونس : 3 ] . 3 - ) ( اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ . . ) [ الرعد : 2 ] . 4 - ) ( الرحمن على العرش استوى ) [ طه : 5 ] . 5 - ) ( الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ . . ) [ الفرقان : 59 ] . 6 - ) ( هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ ) [ الحديد : 4 ] . ( 4 ) ومن آيات الصعود : 1 - ) قوله تعالى : ( إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ) ، [ فاطر : 10 ] . 2 - ) ( يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ ) [ السجدة : 5 ] . 3 - ) ( إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ ) [ آل عمران : 55 ] . ( 5 ) من آيات الرفع : 1 - ) قوله تعالى : ( إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ ) [ آل عمران : 55 ] . 2 - ) ( بل رفعه الله إليه ) [ النساء : 158 ] .