علاء الدين مغلطاي
77
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
في « المثالب » لأبي عبيدة : قال أبو بكرة : كنت أمشي مع أمي سمية ، فمر بي رجل ، فمسح رأسي وأعطاني درهما ، فقلت : من هذا ؟ قالت : هذا أبوك صفوان بن عتبة ، قال أبو بكرة : لو كنت مدعيا إلى أحد من الدور لادعيت إلى صفوان . وفي « المدخل » لأبي بكر الإسماعيلي : لم يمتنع أحد من التابعين فمن بعدهم من رواية حديث أبي بكرة والاحتجاج بها ، ولم يتوقف أحد من الرواة عنه ، ولا طعن أحد على روايته من جهة شهادته على المغيرة ، هذا مع إجماعهم أن لا شهادة لمحدود في قذف غير تائب فيه ، فصار قبول خبره جاريا مجرى الإجماع ، فما كان رد شهادته قبل الفرية جاريا مجرى الإجماع . روى عنه فيما ذكره الطبراني : حفيده عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، وعقبة بن جهان ، وشيبان أبو الأسود ، ويحيى بن مرار فيما قيل ، وعاصم الجحدري ، ونصر بن عاصم الليثي ، وقطن القطيعي ، وسعد مولى أبي بكرة ، وطلحة بن عبد الله بن عوف ، وعبد الله بن الهجنع ، وأخوه عمر بن الهجنع ، وبلال بن بقطر . وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة » : خرج إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - من الطائف ثالث ثلاثة وعشرين - وقيل : ثامن ثمانية وعشرين - على أقدامهم . وزعم المزي - ومن خط المهندس [ 175 / ب ] وضبطه مجودا - : أن ابنته كيسة روت عنه ، كذا ضبطه : فتح الكاف وسكون الياء وعلى السين علامة الإهمال . والذي في كتاب ابن ماكولا وغيره : فتح الكاف بعدها ياء مشددة معجمة باثنتين من تحتها وسين مهملة ، قاله الأمير وغيره ؛ تصحيف . والله أعلم .