علاء الدين مغلطاي

357

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

قدومه علينا . وسمعت أبا نعيم يقول : مات يحيى في سنة تسع وعشرين ومائة . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : عن بشير بن صالح : سأل يحيى بن أبي كثير عطاء عن مسألة ، فقال : أين تسكن ؟ قال : اليمامة قال : فأين أنت عن يحيى بن أبي كثير ؟ فما خرجت من نفسي ، يعني العجب . وقال أبو داود : خرج إلى اليمامة بعدما حدث ، وسمع منه الأوزاعي بالبصرة واليمامة . وفي كتاب المنتجالي : عن معمر قال : أريد يحيى بن أبي كثير على البيعة لبعض بني أمية ، فأبى حتى ضرب وفعل به ما فعل بابن المسيب . وذكره الهيثم بن عدي في الطبقة الثالثة من أهل البصرة وقال : توفي في فتنة الوليد ، وهو مولى من نبهان . وفي « المراسيل » لأبي محمد الرازي : عن حسين المعلم لما قدم علينا يحيى بن أبي كثير وجه إلي مطر أن : احمل الدواة والقرطاس وتعال . قال : فأتيته ، فأخرج إلينا صحيفة أبي سلام ، فقلنا له : سمعت من أبي سلام ؟ قال : لا . قلت : فمن رجل سمعه من أبي سلام ؟ قال : لا . وعن الأثرم قلت لأبي عبد الله : يحيى سمع من أنس ؟ قال : قد رآه ، فلا أدري [ ق 249 / ب ] سمع منه أم لا ، قال : وسمعت أحمد بن حنبل يسئل : يحيى بن أبي كثير سمع من أبي قلابة ؟ فقال : ما أدري أي شيء يدفع ، أو نحو هذا . قلت : زعموا أن كتب أبي قلابة وقعت إليه ، قال : لا . ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال : قلت : يحيى بن أبي كثير عن عبد الرحمن الأعرج سمع منه قال : لم يسمع منه .