علاء الدين مغلطاي
314
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
كلهم ، وقالوا : من تركه يحيى ولم يرو عنه نتركه بلا شك . وفي صحيح ابن خزيمة عن بندار : قال : اختلفت إليه عشرين سنة أو نحوها ما أظنه ذكر غير الله عز وجل ، وقال مرة أخرى : ما أظنه عصى الله تعالى . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى يقول : حدث يحيى بن سعيد عن عوف عن أبي رجاء ، قال : رأيت طلحة غشيه الناس فصحف ، فأتيت غندرا فقال لي : أخطأ أستاذك اليوم ، أنا سمعت عوفا يحدث عن أبي رجاء قال : رأيت طلحة وقد غشيه الناس . وسمعت يحيى يقول : قال القطان مرة : عائذ بن بطة ، وإنما هو عائذ بن نضلة ، وسمعت يحيى يقول : سمع يحيى بن سعيد من مالك مائة وكسر ، يعني في شباب مالك . ثنا عبيد الله بن عمر : ثنا يحيى بن سعيد قال : كنت أهدي إلى شعبة وكنت موسرا ، ولم يكن عنده شيء ، فكان يتكلف لي يكافئني ، فلما رأيت ذلك قلت : ما لي أتعبه ، فتركت ذلك . وزعم المزي أن ابن أبي الأسود ، والفلاس ، وابن المديني ، وأبا موسى ، وابن سعد في آخرين قالوا : مات سنة ثمان وتسعين ومائة ، قال علي ومحمد بن سعد : في صفر ، وقال ابن أبي الأسود : قبل ابن مهدي بأربعة أشهر ، انتهى كلامه . وفيه نظر من حيث إن ابن أبي خيثمة ذكر عن علي بن المديني أنه مات سنة ثمان وتسعين في النصف من صفر ، ومات ابن مهدي في هذه السنة لسبع بقين من جمادى ، كان بينهما أربعة أشهر ، وكذا ذكره عن ابن المديني المنتجالي سواء ، وقال : كان رقيق القلب ، فكان قل ما ذكر كلمة فيها أذى إلا بكى . وعن ابن معين : كان إذا قرئ عليه القرآن سقط حتى يصيب وجهه الأرض ، وكان له جار ، فجعل يشتمه ويقع فيه ويقول : هذا الخوزي ، ويحيى في المسجد ،