علاء الدين مغلطاي
289
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
ويقال : قبل ذلك ، وقالوا : سنة ثمان وستين . وفي تاريخ المنتجيلي : له اجتماع بسعدويه العابد ومحاورة . وفي رواية الدارمي : قيل ليحيى : أيما أحب إليك : يحيى بن أيوب ، أو الليث ؟ فقال : الليث أحب إلي . وفي « تاريخ دمشق » لأبي زرعة المصري : أخبرني أحمد بن صالح ، قال : كان يحيى من وجوه أهل مصر ، وربما زل في حفظه . وقال أبو إسحاق الحربي في « العلل » : ثقة . وقال ابن أبي مريم فيما ذكره العقيلي : حدثت مالكا بحديث حدثناه يحيى بن أيوب عن مالك ، فقال : كذب ، وحدثته بآخر عنه فقال : كذب . وقال أحمد بن حنبل : كان سيئ الحفظ ، وكان يحدث من حفظه ، وكان لا بأس به ، وكأنه ذكر الوهم في حفظه . ولهذا إن أبا العرب القيرواني لما ذكره في جملة الضعفاء قال : إنما ضعف من أجل حفظه فقط . ولما ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب « الثقات » قال : قال أحمد بن صالح المصري : له أشياء يخالف فيها . وقال الساجي : صدوق يهم ، كان أحمد بن حنبل يقول : يحيى بن أيوب يخطئ خطأ كثيرا ، وحيوة بن شريح أعلى من يحيى بن أيوب ومن سعيد بن أيوب ، كان يحيى بن أيوب يجلس إلى الليث ، وكان سيئ الحفظ ، وهو دون هؤلاء . وفي كتاب الحاكم الكرابيسي عنه : إنما عرف عند الليث بن سعد ، وما حدث من كتاب فليس به بأس ، وكان إذا حدث من حفظه يخطئ .