علاء الدين مغلطاي
195
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
4999 - ( ع ) واثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة ، ويقال : الأسقع بن عبيد الله ، ويقال : ابن عبد العزى عن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر ، أبو الأسقع ، ويقال : أبو قرصافة ، ويقال : [ ق 205 / ب ] أبو محمد ، ويقال : أبو الخطاب ، ويقال : أبو شداد الليثي . قال أبو القاسم البغوي في كتابه « معرفة الصحابة » : حدثنا أحمد بن زهير بن حرب : ثنا حرب ، ثنا الحسن بن بشر : ثنا المعافى ، عن المغيرة بن زياد ، عن مكحول ، قال : واثلة هو واثلة بن عبد الله بن الأسقع . وقال ابن أبي خيثمة : يكنى أبا عبيد ، وقال أبو أحمد العسكري : قال ابن الكلبي : الأصقع بالصاد ، مات وله تسع وتسعون سنة ، وقالوا : مائة سنة ، وكان يشهد المغازي بين قسرين وحمص ، وكان يسكن البلاط على ثلاثة فراسخ من دمشق . وفي طبقات ابن سعد : لما أسلم رجع إلى أهله فقال له أبوه : قد فعلتها ؟ قال : نعم ، قال : والله لا أكلمك أبدا ، فأتى عمه فلامه لامة أيسر من لائمة أبيه ، وقال : لم يكن لك أن تسبقنا بأمر ، فسمعت أخت واثلة ، فخرجت إليه ، وحيَّتْه بتحية الإسلام ، وأسلمت ، فقال : جهزي أخاك ؛ فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على جناح سفر - يعني إلى تبوك - فأعطته مدا من دقيق وتمرا ، فجاء إلى المدينة ، فوجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد تحمل إلى تبوك وبقي غبرات من الناس ، فجعل ينادي بسوق عكاظ : من يحملني وله سهمي ؟ قال : فدعاني كعب بن عجرة ، فقال : أنا أحملك عقبة بالليل وعقبة بالنهار ، ويدك إسوة يدي وسهمك لي ، قال واثلة : نعم ، قال : فلما خرج خالد إلى أكيدر حصل لي ست قلائص ، فدفعتها إلى كعب ، فقال : بارك الله لك ، والله ما حملتك وأنا أريد أن آخذ منك شيئا . وزعم المزي أن ابن سعد ذكره في الطبقة الثالثة ، وكان من أهل الصفة ، فلما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج إلى الشام ، كذا ذكره ، وقد أغفل من كتاب ابن سعد