علاء الدين مغلطاي
167
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
وفي تاريخ البخاري قال موسى : قال همام : لا تخف ؛ فإني لا أدلس . وعن أبي الوليد وغيره : أن هماما كان يقول : إني لأستحي من الله تعالى أن أنظر في الكتاب وأحفظ الحديث لكي أحدث الناس . وقال أحمد بن زهير : قال ابن مهدي : ظلم يحيى بن سعيد همام بن يحيى ، لم يكن له به علم ، ولم يجالسه فنال منه . وقال أبو عبد الله الحاكم : ثقة حافظ . وفي كتاب العقيلي ، قال يزيد بن زريع : كتابه صالح ، وحفظه لا يساوي شيئا ، وقال عبد الرحمن بن مهدي : إذا حدث من كتاب فهو صحيح ، وكان يحيى بن سعيد لا يرضى كتابه ولا حفظه ، وقال عفان : كان همام لا يكاد يرجع إلى كتابه ، وكان [ ق 197 / ب ] يخالف فلا يرجع إلى كتابه ولا ينظر فيه ، وكان يكره ذلك ، ثم رجع بعد فنظر في كتابه ، فقال : يا عفان كنا نخطئ كثيرا فنستغفر الله تعالى منه . وقال الساجي : صدوق ، سيئ الحفظ ، ما حدث من كتاب فهو صالح ، وما حدث من حفظه فليس بشيء ، سمعت ابن مثنى يقول : مات سنة ثلاث وستين ومائة . ثنا ابن المثنى : ثنا عبد الرحمن : ثنا همام ، عن قتادة ، عن النضر بن أنس قال : نحلني أنس نصف داره ، فقال أبو بردة : إن سرك أن يجوز لك فاقبضه ؛ فإن عمر بن الخطاب قضى في الأنحال أن ما قبض منها فهو جائز ، وما لم يقبض فهو ميراث ، قال : فدعوت يزيد الرشك فقسمها ، قال ابن المثنى : قلت لعبد الرحمن : سعيد بن أبي عروبة يقوله عن قتادة ، عن يحيى بن يعمر ، عن أبي موسى ، عن محمد ، فقال : إن هماما كتبها إملاء ، وجاء به بعلامة ، قال : فدعوت الرشك ، فقسمها ، كأنه كان حديث همام أثبت عنده من حديث سعيد ، قال ابن المثنى : ثم قدم علينا معاذ بن هشام بعد ذلك ، فحدثنا عن أبيه ، عن قتادة ، عن النضر بن أنس ، عن أبي بردة : أن عمر . . . . الحديث .