علاء الدين مغلطاي
368
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
ويحيى بن بكير والبخاري وخليفة بن خياط في آخرين . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : مات منصور بن زاذان سنة سبع وعشرين ومائة ، قبل الطاعون بأربع سنين ، وهي السنة التي مات فيها أبو إسحاق ، وعن أبي عوانة قال : لو أن رجلا كلف عبادة أشد ما يكون فيها لم يزد على ما كان عليه منصور ، وعن أبي يزيد قال : أول ما كان يبلى من ثياب منصور ركبتاه ؛ لكثرة صلاته ، وعن صالح بن سليمان : عاد منصور أخي عروة ، فجعل أهل الدار ينظرون إليه وإلى جودة ثيابه وبياضها ، ويقولون : هذا رجل عابد يلبس مثل هذه الثياب ! وفي « تاريخ واسط » لبحشل ، وذكره في القرن الثاني : قال هشيم : مكث منصور قبل موته عشرين سنة يصلي العشاء والفجر بوضوء واحد ، وعن عبد الحميد بن بيان عن أبيه قال : شهدت جنازة منصور فما أمكنهم أن يدفنوه ، حتى جاء الشرط فحالوا بينه وبين الناس ، وكان معنا رجل من قريش ، فقال : هذا والله الشرف لا ما نحن فيه ، وكان لا يختضب ، روى عنه من أهل واسط : العوام بن حوشب ، وأيوب بن أبي مسكين ، وأصبغ بن يزيد ، والحكم بن الفضيل ، والعلاء بن خالد ، وسليمان بن خالد أخو العلاء ، ومبارك بن سوار ، وعبد الرحمن بن عبد الملك القرشي ، وعلي بن عاصم ، وعبد الحكيم بن منصور الخزاعي ، وسويد بن عبد العزيز ، ومغيرة الأزرق أخو منصور . وفي « تاريخ المنتجالي » عن أحمد بن حنبل : منصور من أعبد الناس . وعن هشام بن حسان قال : ختم منصور القرآن مرة ، وبلغ في الثانية النحل في رمضان بعدما صلى المغرب والعشاء ، قال : وكان إذا جاء رمضان ختم القرآن