علاء الدين مغلطاي
36
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
وقالت سلمى أم الأسود ترثيه : نبا بي مضجي ونبا وسادي . . . وعيني ما تهم إلى رقادي كأن الليل أوثق جانباه . . . وأوسطه بأمراس شداد أبعد الأشتر النخعي نرجو . . . مكاثرة ونقطع بطن وادي ونصحب مذحجا بإخاء صدق . . . وإن ينسب فنحن ذوي أيادي نصفت عمنا وإخوته وإخوتنا . . . [ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ] أكر إذا الفوارس محجمات . . . وأفرث حين يختلف الصوادي وقال المثنى يرثيه : ألا ما لضوء الصبح أسود حالك . . . وما للرواسي زعزعتها الدكادك وما لهموم النفس شتى شؤونها . . . تظل تناجيها النجوم الشوابك على مالك فليبك ذو اللب معولا . . . إذا ذكرت في الفيلقين المعارك إذا ابتدرت يوما قبائل مذحج . . . ونودي بها ابن المظفر مالك فلهفى عليه حين تختلف القنا . . . ويرعش للموت الرجال الصعالك ولهفي عليه حين دب الردى . . . رديف له سمر من الموت حانك فلو بارزوه حين يبغون هلكه . . . لكانوا - بإذن الله - ميت هالك ولو مارسوه مارسوا ليث غابة . . . له كالي لا يرقد الليل فاتك