علاء الدين مغلطاي
354
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
ورأيه . أبنا عمر بن سعيد قال : مات مكحول سنة ثماني عشرة ومائة ، وقال غيره : مات سنة ثلاث عشرة ومائة . وقال الحريش بن القاسم : أخبرني خالد ابن يزيد بن أبي مالك قال : أردفني أبي لموت مكحول سنة اثنتي عشرة ومائة . ولما ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثانية قال : يقال كان من الأبناء ، لم يملك ، مات سنة ثلاث عشرة ، ويقال : أربع عشرة ، وذكره في الطبقة الثانية مسلم بن الحجاج . وقال أبو داود : وسألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ؛ هل أنكر أهل النظر على مكحول شيئا ؟ قال : أنكروا عليه مجالسة غيلان ، ورموه به ، فبرأ نفسه بأن نحاه ، وسألت يحيى بن معين ؛ هل سمع مكحول من أبي هريرة ؟ قال : لا . وفي « تاريخ المنتجالي » عن الأوزاعي قال : دخلنا على مكحول نعاتبه في العزلة ، فقال : إن يكن الفضل في الجماعة فالسلامة في العزلة . وقال أبو حاتم : كان مكحول يطعم جلسائه يوم الفطرة سكره . وعن نافع بن أبي نعيم قال : رأيت مكحولا ، وكان جميلا عظيم اللحية . وعن سعيد : كان مكحول إذا سئل قال : لا حول ولا قوة إلا بالله ، هذا رأي ، والرأي يخطئ ويصيب . وقال أبو سعيد بن يونس : وقد حكي عنه أنه تكلم في القدر . وفي « التعريف بصحيح التاريخ » : كان سنديا لا يفصح . ولما ذكره القاضي عبد الجبار في الطبقة الرابعة من المعتزلة قال : له من الرسائل إلى ما يدخل في مجلدات يشمل على ذكر التوحيد والعدل ، وفي