علاء الدين مغلطاي
339
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
العسقلاني ، روى عن هشام بن عروة بن الزبير بن العوام ويحيى بن أيوب ، وفي كتاب المزي : روى عن هشام بن سعد ، فينظر . 4718 - ( د س ) المفضل بن المهلب بن أبي صفرة ، ظالم بن سارق ، أبو غسان الأزدي ، ويقال : أبو حسان . أنشد له المبرد يرثي أهله الذين أصيبوا بالعقر ، وكذا أنشده السلابي وغيره : هل الجود إلا أن نجود بأنفس . . . على كل ماض السفر من قضيب وما خير عيش بعد قتل محمد . . . وبعد يزيد والحزون حبيب وما هي إلا رقدة تورث العلى . . . لرهطك ما حنت روائم نيب ومن هز أطراف القنا خشية الردى . . . فليس لمجد صالح بكسوب وزعم المرزباني أنه المفضل أخي المهلب بن أبي صفرة . وفي « أخبار ولاة خراسان » للسلامي : وكان المفضل بن المهلب على خراسان من قبل الحجاج ، فعزله الحجاج عنها وولى قتيبة [ . . . ] . المفضل ، وكان المفضل رجلا عالما بالناس ، فلما قدم على الحجاج يزيد وكلمه ، قال : كان الشيخ أعرف بنيه . 4719 - ( م س ق ) المفضل بن مهلهل السعدي ، أبو عبد الرحمن الكوفي ، أخو الفضل . قال المنتجالي : المفضل بن مهلهل ، ضبي ثقة ، صاحب سنة وفقه . وقال مفضل : خرجت أنا وسفيان في مضاربة إلى اليمن ، وكنا ننفق من رأس المال . قال يحيى راوي الحديث : فكان أهل اليمن يقولون : صاحبه أفضل منه ، يعنون مفضلا . وسئل عبد الرزاق عن مفضل ، فقال : ذاك الراهب . وقال حسن بن الربيع : كان فضيل بن عياض إذا أتى مفضل كأن عندهم جنازة .