علاء الدين مغلطاي

328

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

وفي قول المزي : روى عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند ، وروى عنه أبو مصعب . بيان ذلك في كتاب البخاري وابن أبي حاتم ، نظر ؛ لأن البخاري لم يذكر أبا مصعب في الرواة عنه ، والله تعالى أعلم . 4707 - المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي ، أبو هاشم ، ويقال : أبو هشام ، أخو أبي بكر وإخوته . قال البلاذري : كان المغيرة مطعاما للطعام ، جوادا ، ولما قدم من الكوفة كان يطعم طعاما كثيرا ، خاصا وعاما ، وكان يأمر فيتخذ له حبيسة تجعل على الأنطاع يأكل منها الراكب ، فقال الأقتر في ذلك يذكر الذين كانوا يبارونه : إليك البحر طم على قريش مغيري . . . فقد راع ابن بشر وراع الجدي جدي التيم ما رأى . . . المعروف منه غير مزر ومن أولاد عقبة قد شغاني . . . ورهط الحاطبي ورهط مجر وابتاع منزل أبي أيوب الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم ينزله من أفلح مولى أبي أيوب بألف دينار ، وتحول منه أفلح ، فكان المغيرة يمر به فيقول : ( فريق في الجنة وفريق في السعير ) ، فيقول أفلح : فتنتني بالدنانير يا أبا هشام ، ثم تصدق المغيرة بها ، ودخل داره أعرابي وهو يطعم الناس الثريد على العراق ، فلما رآه أعور قال : الدجال والله ، وخرج من الدار مبادرا ولم يطعم شيئا ، وكان عينه ذهبت بأرض الروم ، ولما شخص عن الكوفة قال الشاعر : ألا يا معشر الأعراب سيروا . . . فما بعد المغيرة من مقام وقال رجل لغلام للمغيرة : على أي شيء نصبتم ثريدكم هذا على العمد ؟