علاء الدين مغلطاي
301
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
يحيى : وحديث معمر عن ثابت ، وعاصم بن أبي النجود ، وهشام بن عروة ، ومن هذا الضرب مضطرب كثير الأوهام . وعن أبي سفيان المعمري : ذكر معمر وسفيان سنهما ، فإذا معمر أكبر من سفيان بسنة . وقال عبد الرزاق : ذكر معمر عند مالك ، فقال مالك : أي رجل ! لولا أنه يروي تفسير قتادة . وفي تاريخ المنتجالي : عن أحمد : خرج من البصرة وهو ابن ثلاثين سنة ، وعن حليمة امرأة معمر قالت : بعث إليه معن بن زائدة خمسمائة دينار يسترفق بها ، فردها ، وقال : نحن عنها في غنى . وعن عبد الرزاق : ما نعلم أحدا أعف عن هذا المال إلا الثوري ومعمر بن راشد ، وقال يحيى بن معين : كان زوج أخت معمر معن بن زائدة ، فأرسلت أخت امرأته إلى امرأة معمر خوخا ، فأكل به معمر ولم يشعر ، فلما علم قام إليه فتقيأه . وفي كتاب الآجري : قال أبو داود : ومعمر رحل إلى صنعاء في طلب العلم ، قال معمر : كنت في منزل سعيد بن أبي عروبة سنتين . وفي كتاب « الطب » من « جامع الأصول » : قال معمر : احتجمت من غير سم في يافوخي فذهب حسن الحفظ مني ، حتى كنت ألقن فاتحة الكتاب في الصلاة ، قال هذا عند روايته أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم على هامته من الشاة المسمومة . وذكر المزي ومن خط المهندس مجودا : قال ابن جريج : إن معمرا شرب العلم بأنقع ، هكذا بفتح القاف ، والذي في كتاب الميداني والزمخشري وأبي عبيد البكري وغيرهم ضم القاف ، والله تعالى أعلم . وفي كتاب القراب عن صالح بن محمد : كان معمر يخرج إلى صنعاء في تجارة ، فبقي ثمة . وفي قول المزي عن أبي عبيد القاسم بن سلام : مات سنة ثلاث وخمسين ، نظر ؛ لما في كتاب ابن عساكر وغيره عن أبي عبيد هذا : توفي معمر سنة خمس