علاء الدين مغلطاي

285

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

وفي كتاب « الجرح والتعديل » لأبي الوليد : معتمر أبكر من ابن عيينة سنة ، وقال يحيى بن سعيد : إذا حدثكم المعتمر بن سليمان بشيء فأعرضوه ؛ فإنه سيئ الحفظ . وقال العجلي : بصري ثقة . وقال أبو داود : قال سفيان بن حبيب : معتمر يتورع أن يحدث عن حذيفة ، وقال : وسمعت أحمد بن حنبل قال : ما كان أحفظ معتمر ! قل ما كنا نسأله عن شيء إلا عنده فيه شيء ، وقال أبو داود : دخل معتمر على سفيان ، فجعل يسأله عن حديث ليث وترك حديث حبيب بن أبي ثابت وسلمة بن كهيل ، وكان معتمر أروى عن ليث من سفيان ، قال : وقال قرة بن خالد : معتمر أفضل من أبيه ، قال : وسمعت يحيى بن عربي يقول : سمعت المعتمر بن سليمان يقول : من زعم أن الكلام يعني كلام الناس ليس مخلوقا كمن زعم أن السماء ليست مخلوقة وأن الأرض ليست مخلوقة . وقال المبرد : حدثني بعض أصحابنا عن الأصمعي ، عن المعتمر بن سليمان ، عن أبي مخزوم ، عن أبي شفقل راوية الفرزدق قال : قال لي الفرزدق يوما : امض بنا إلى حلقة الحسن ، فإني أريد أن أطلق النوار ، فقلت : إني أخاف أن تتبعها نفسك ويشهد عليك الحسن وأصحابه ، فقال : امض بنا ، فجئنا حتى وقفنا على الحسن ، فقال : كيف أصبحت يا أبا سعيد ؟ قال : بخير ، كيف أصبحت يا أبا فراس ؟ قال : تعلمن أن النوار مني طالق ثلاث ، قال الحسن وأصحابه : قد سمعنا ، قال : فانطلقنا ، فقال الفرزدق : يا هذا ، إن في قلبي من النوار شيئا ، فقلت : قد حذرتك ، فقال : ندمت ندامة الكسعي . . . لما غدت مني مطلقة نوار وكانت جنتي فخرجت منها . . . كآدم حين أخرجه الضرار