علاء الدين مغلطاي
217
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
وقال ابن أبي صبح يمدحه لما أراده أن يقدم عليه اليمن لما وليها أبوه من أبيات : تقول ابنة الزيدي : أصبحت . . . وافدا على ملك أي الملوك تريد فقلت لها : مستورد حوض مصعب . . . فقالت : وأنى والمسير بعيد فقلت لها : لو كنت في سجن عارم . . . بدماط قد شدت علي قيود لسارت إليه مدحه مزينة . . . يلذ بها في المنشدين نشيد إذا مصعب أبدى لك الباب وجهه . . . جلا وجهه عنك الظلام فأنجما وفيه يقول خماش بن الأبرش من أبيات : فيا مصعب بن المصعبين كلاهما . . . ومن يلدا يفخر على الناس مفخرا وجدتك أنت الفرع من آل غالب . . . إذا خيرت كنت الفتى المتخيرا وقال المرزباني : كان شاعرا راوية ، يمدح الرشيد وهو حديث السن ، ودخل إليه مع أبيه ، ومن شعره ينهى عن الجدال في الدين : أأقعد بعد ما رجفت عظامي . . . وصار الموت أقرب ما يليني أجادل كل معترض خصيم . . . وأجعل دينه غرضا لديني وكان الحق ليس به خفاء . . . أغر كغرة الفلق المبين وما عوض لنا منهاج جهم . . . بمنهاج ابن هاشم الأمين وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه بعد ذكره إياه في كتاب الثقات . وكذلك الحاكم أبو عبد الله النيسابوري . وقال مسلمة بن قاسم : ثقة . وقال أبو محمد ابن الأخضر : كان عالما بالنسب ، عارفا بأنساب العرب .