علاء الدين مغلطاي
95
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
وذكر محمد بن بحر الجاحظ في كتابه " البيان والتبيين " وأبو العباس محمد بن يزيد في الكتاب " الكامل " أن عبد الملك بن مروان قال لأسيلم بن الأحنف الأسدي : ما أحسن ما مدحت به فاستعفاه فأبى أن يعفيه وهو معه على سريره فلما أن أبى إلا أن يخبره قال قول القائل : ألا أيها الركب المخبون هل لكم . . . بسيد أهل الشام تحبوا وترجعوا من النفر البيض الذين إذا اعتدوا . . . وهاب الرحال خلفه الباب فقعقعوا إذا النفر السود اليمانون تمتموا . . . له حول برديه وأجادوا وأوسعوا [ ق 304 / أ ] جلا المسك والحمام والبيض كالدمي . . . وفرق المداري رأسه فهو أنزع فقال له عبد الملك : ما قال أخو الأوس أحسن مما قيل لك : قد حضت البيضة رأس فما . . . أطعم نوما غير تهجاع زاد الجاحظ : - أسيلم ذا كم الأحفاء بمكانه لعين . . . ترجي أولا لأذن تسمع قال : وكان أسيلم ذا بيان وأدب وعقل وجاه . وفي كتاب أبي الفرج الأصبهاني : قال جميل لبثينة والله ما رأيت عبد الله بن عمرو بن عثمان يخطر بالبلاط إلا أخذتني الغيرة عليك وأنت بالجناب . ومر يوما عبد الله بن عمرو ، وعمر بن عبد العزيز بعبيد الله بن عبد الله بن عتبة الفقيه وهو أعمى فلم يسلما عليه فلما أخبر بذلك قال : لا تعجبا أن توتبا فتكلما فما . . . جنبي الإنسان شرا من الكبر مشى تراب الأرض منه خلقتما . . . وفيها المعاد والمصير إلى الحشر وخرج الحسن بن الحسن بن علي ، وعبد الله بن عمرو إلى الصحراء فأخذتهما السماء فأويا إلى سرجة فكتب الحسن على السرجة : خير بناء خصصت يا سرج . . . بالغيث بصدق والصدق فيه شفاء هل يموت المحب من لاعج الحب . . . ويشفي من الحبيب اللقاء